2030

العربية

التحول الديموغرافي

التحول الديموغرافي

<p">يصف مصطلح التحوُّل الديموغرافيّ ذلك التغيُّر في البنية المعاصرة لتركيبة السكان، وبخاصةٍ عملية الشيخوخة التي يمر بها مجتمعنا. ويمكن صياغة النقاط الأساسية لهذا التحول في المعادلة "أقل عددًا، أكبر سنًا، أكثر تنوعًا": 

- أقل عددًا، لأن معدلات المواليد في تناقص وتعداد الشباب منخفض.
- أكبر سنًا، لأن متوسط الأعمار في ارتفاع وعدد المسنين في تزايد.
- أكثر تنوعًا، لأن حركات الهجرة في الداخل والخارج باتت على وتيرةٍ مرتفعة.

ويصل تأثير هذا التطور إلى كافة مناحي الحياة. ولذلك فإن التحول الديموغرافيّ سوف يغير العالم، الذي نعرفه، بصورة مستدامة وجذرية.
ولا تتوفّر لدى أحد منا معرفةٌ بماهية تشّكل هذا التغير. إذ لم تمر بلادنا في تاريخها وحتى الآن بهذا الموقف الذي يعيش فيه أشخاصٌ تزداد أعمارهم عن 60 عامًا (21 بالمئة من إجمالي عدد السكان) أكثر ممن هم دون 20 عامًا (19 بالمئة).

مساراتُ التغير هذه لا يمكن التراجع عنها أو عكسها، على الرغم من أن منطقة فيشتا (Vechta) تتميز باستثناءٍ في مجال ما: تقولُ كل التنبؤات بأن عدد السكان في منطقتنا سوف يواصل النمو.

وتكمن تحديات التحول الديموغرافيّ في تحويله إلى فرصٍ لتشكيل المجتمع. ومن هذا المنطلق دشّنت المدن والبلديات بالتعاون مع منطقة فيشتا مشروع "مستقبل منطقة فيشتا عام 2030".

 

مستقبل عام 2030

كيف يُفترض أن تبدو منطقة فيشتا في عام 2030؟

تظهر الأرقام والحقائق الخاصة بمنطقة فيشتا أنه لابد من طرح التحديات على كافة الأصعدة السياسية. ويتطلب ذلك تطوير خطة استراتيجية إجمالية. إن منطقة فيشتا هي المنطقة الوحيدة في ألمانيا، التي يتولى فيها مجلس المنطقة ومجالس المدن والبلديات تنفيذ مثل هذه العملية.

تفكر السياسةُ المحلية غالبًا في الإجراءات. لكن علينا نحن أن نفكر في الأهداف: ما الذي نريد الوصول إليه؟ لماذا نريد تنفيذ هذا الإجراء أو ذلك؟ إلى أين نريد قيادة سفينة منطقة فيشتا؟ إن صياغة التحول الديموغرافيّ ليست بالمهمة التي تُحل على المدى القريب، إنما سوف تحتاج إلى مزيد من الوقت من أجل الاضطلاع بإجراءات استراتيجية ومركزَّة على تحقيق الأهداف. المستقبل يقومُ بتشكيله ذاك الذي يصوغ الأهداف ويعرف إلى أين يريد الذهاب.

وأمام هذه الخلفية المعرفية نشأت استراتيجية "منطقة فيشتا عام 2030" أو المعروفة اختصارًا باسم: "المستقبل 2030". لقد جرى في إحدى ورش العمل المقامة في مارس من العام 2012، واستنادًا إلى فكرة تحقيق هذه الأهداف في عام 2030، بدايةً وضع مسودَّات لمجالات تعامل من قبيل السياسات الداعمة للأسرة/التوفيق بين الأسرة والوظيفة، والصحة، والتعليم، والثقافات المرحبة بالسكان، وتم تطويرها لاحقًا للوصول إلى مجالات التعامل الحالية.

مجالات التعامل
الأسرة، التعليم، البنية التحتية، الصحة، والثقافات المرحبة بالسكان، الاقتصاد.

 

حول استراتيجية مشروع "مستقبل منطقة فيشتا عام 2030" منطقة فيشتا عام 2030

كيف هو الوضع في منطقة فيشتا؟

يتمثل الوضع في منطقة فيشتا فيما يخص المعادلة "أقل عددًا، أكبر سنًا، أكثر تنوعًا" كما يلي:

يعيش في المنطقة في الوقت الحالي 138,624 نسمة (تعداد 30.06.2014). بحلول العام 2030 سيزداد التعداد السكانيّ بنسبة حوالي 4,5 بالمئة. ستبلغ نسبة الأجانب 7,9 بالمئة. وسيرتفع العمر المتوسط - وهو قيمة مميزّة لوصف الشيخوخة - من 38,6 عامًا (عام 2008) إلى 45,7 عامًا (عام 2030) وسيقل تعداد الشباب من ذوي الثمانية عشر عامًا من 21,6 بالمئة (عام 2008) إلى 17,4 بالمئة (عام 2030). وعلى العكس من ذلك سوف يزداد تعداد الأشخاص الأكبر سنًا من 65 عامًا من 15,3 بالمئة (عام 2008) إلى 23,4 بالمئة (عام 2030). وأيضًا سوف يزداد تعداد الأشخاص الأكبر سنًا من 80 عامًا من 3,9 بالمئة (عام 2008) إلى 5,9 بالمئة (عام 2030).

من هذه البيانات المنطبقة على منطقة فيشتا يمكن استخلاص ثلاث رسائل محورية:

- ستكون هناك حاجة لكل طفل؛ كل موهبة ستكون مهمة. 
- سوف تتكون صورةٌ جديدة عن العمر والشيخوخة وكبار السن. 
- تجب الاستفادة من إمكانيات الوافدين والمهاجرين المستقبليين.

 

2030

Wegweiser Kommune